جواد شبر

162

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يمضي إذا ازدحم الكماة وقد * كهم الضبا وتقصف الأسل ويخوض نار الحرب مضرمة * فكأنما هي بارد علل وشمردل وصل الثناء به * غاياته ولأحمد يصل بسحاب صعدته وراحته * غيثان منبعث ومنهمل وبيوم معركة ومكرمة * أسد هزبر وعارض هطل وسرت تحوط فتى عشيرتها * من آل أحمد فتية نبل وتحف من أشرافها بطلا * شهد الحسام بأنه بطل وأشمّ - خلق للعلاء به * نسب بحبل العرش متصل ذو المجد ليس يحل ساحته * وجل وقلب عدوه وجل وأخو المكارم لا بواردها * ظمأ ولا لغزيرها وشل أبدا فلا اللاجي به وجل * كلا ولا الراجي له خجل والمستقاد له جبابرة الأشر * أك وهي لعزه ذلل ومقوضين تحملوا وعلى * مسراهم المعروف مرتحل ركبوا إلى العز الردى وحدا * للموت فيهم سايق عجل وبهم ترامت للعلى شرفا * إبل المنايا السود لا الإبل حتى إذا بلّ - المسير بهم * أقصى المطالب وانتهى الامل نزلوا بأكناف الطفوف ضحى * وإلى الجنان عشية رحلوا بأماجد من دونهم وقفوا * وبحبهم أرواحهم بذلوا وعلى الظما وردوا بأفئدة * حرّى كأن لها الضبا نهل في موكب تكبوا الأسود به * ويزل من زلزاله الجبل فاض النجيع وخيلهم سفن * وحمى الوطيس وسمرهم ظلل وعجاجة كالليل يصدعها * من قضبهم ووجوههم شعل حتى إذا رامت بقاءهم ال * دنيا ورام نداهم الاجل بخلوا على الدنيا بأنفسهم * وعلى الردى جادوا بما بخلوا وعن ابن فاطم للعدى كرما * أجسامهم شبح القنا جعلوا